
أنا الشعبيّ، الفقير الذي كسرت ظهره طوابير الخبز، والدوائر الحكومية، والوجوه المكفهرة، واللاءات التي تشعرني أنني منقوص المُواطنة، وأنني لن أكون كامل الشعور بالأشياء التي يستولون عليها، ليتركوا لنا "شرف" العيش "على الرف"، يملأ الحزن قلوبنا لأننا حين نحلم علينا أن نبتسم، باعتقاد مسبق أن الحلم لعبة يتسلى بها الحمقى المجانين!